الدكتور حسين خلف الله يكتب : ” حياة كريمة “

كنت انوى أن اواصل كتابة موضوعات ذكريات التحكيم ولكننى وجدت نفسى امسك بالقلم لاكتب فى موضوع الساعه وهو حملة الاشاعات والاكاذيب وقلب الحقائق التى تتعرض لها مصر الحبيبه الآن بهدف بث روح الاحباط والياس فى مواطنيها بدلا من روح الأمل والتفائل بمستقبل واعد إن شاء الله وانا على ثقه تامه بانه كلما ارتفع البنيان ووضحت الانجازات ونما الاقتصاد القومي كلما اشتدت حملات الحقد ضراوه.

 

دعونى اصف لكم ماشاهدته بعينى الاثنتين مذهولا فمنذ عدة سنوات أقدمت على استصلاح وزراعة ارض صحراويه فى قرية التقدم بمركز القنطره شرق بسيناء (هل منكم احد سمع قبل الآن عن هذا المركز).

هذه صورة الارض عند بدء الاستصلاح بها

كنت استخدم السولار لتشغيل الماكينات والآن استخدم الطاقه الشمسيه ولست وحدى من عمل ذلك بل الكثيرين والكثيرين فى الطريق ايضا

اعمال تركيب الطاقه الشمسيه يقوم بها شباب مصر تحت شمس لافحه

الواح الطاقه بعد تركيبها وتشغيلها

بشاير الانتاج لاجود انواع البلح البرحى والمجدول منذ حوالى سنتين

أنا أذهب اسبوعيا إلى سيناء لمتابعة المزروعات بصفه مستمره منذ حوالى ٨ سنوات وامر من داخل قرية التقدم وكنت ارى الحاله المزريه لشوارع القريه الترابيه والمملوئه بمياه الصرف الصحي وفوجئت منذحوالى شهرين بلافته على مدخل القريه واخرى بالداخل تعلنان عن مشروع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى بحياه كريمه للقرى تساءلت فى نفسى هنا فى هذه المنطقه النائيه..متى سيحدث ذلك

وتحديدا يوم الإثنين الماضى وأنا امر داخل القريه وجدت هيكل خرسانى يرتفع وامامه لافته تعلن عن انه مبنى خدمات القريه

 

وقلت لنفسى (ايوه يا سحس انت نسيت انك فى عصر الرئيس السيسى لما يقول الفعل فورا والانجاز سريع مش زى زمان لافتات توضع لمشاريع لا تتم او تنفذ في سنوات ).

والخميس التالى اقرأ فى الصحف أن السيد/رئيس الوزراء تفقد عمليات تنفيذ مشروع حياه كريمه فى ٤ قرى بمركز القنطره شرق..جلبانه تبعد ٥٠ كم عن التقدم والابطال ٢٥ كم فى الاتجاه الاخر ثم قرية السلام اذن التنفيذ جارى على قدم وساق وانه يتم تنفيذ مشروعات الصرف الصحي والمياه وغيره من المشروعات لجعل الحياه كريمه لاهل كل قرى مصر.

ثم تجد من يشكك فى التنميه فى مصر وبخاصه سيناء كما اسجل للحق أن قرية التقدم بها جزء مستزرع بمياه تصلها من ترعه عليها ايضا خزانات مياه ارضيه مكشوفه طوال السنوات الماضيه إلا من العام الماضى كانت الترعه والخزانات اما بها مياه قليله اوخاليه من المياه والمزارعين يشكون من قلة المياه بالترعه ومن حوالى العام ارى المياه تملأ الترعه والاشجار استعادة قوتها والخضره لامعه واللون الاخضر يكسو الكثير من الاراضى وإن شاء الله تكون دلتا اخرى بسيناء واشاهد طوابير السيارات تنقل الخير من سيناء(مانجو..موالح بطاطس..ملح صخرى واسمنت عبر انفاق تحيا مصر والجسور الجديده بجانب المعديات ولن اتحدث عن فارق الزمن فى العبور من وإلى سيناء فالكل يعرفه…لن اتحدث عن طريقى الاسماعليه والسويس اللذين اسلكهما فى سفرى فالكل يعرف هذا الإنجاز.

انتقل لموضوع اخر يتعلق بحياه كريمه وذلك أثناء عملى كمدير لإدارة التخطيط والمتابعه بمديريه الطب البيطري بالقاهره وكانت قد وصلت شكاوى عديدة من سكان منطقتى حلوان وطره بخصوص وجود مجزرين قديمان تهالكا والمنطقتين ملوثتين بمخلفات الحيوانات ومخلفات الذبح وانتشار الذباب والناموس والصراصير والفئران والروائح الكريهة واقترحت إنشاء مجزر نصف الى بجنوب المنطقه الصناعية لمدينة ١٥ مايو وبالفعل اتخذت الإجراءات وتم وضع حجر الأساس للمجزر فى يوليو ٢٠٠١ والطرح للإنشاء فى يوليو ٢٠٠٢ وكانت تكلفة المجزر حسب الترسيه حوالى ١٠ مليون جنيه وتعثر التنفيذ عدة مرات بل توقف نهائيا إلى جاء السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى وأمر باستكمال المشروعات القديمه بل وجه عنايه خاصه لتطوير المجازر وتم اعتماد التمويل اللازم لاستكمال المجزر بل واضافة بعض المرافق الجديده وتطويره بان يعمل بالطاقه الشمسيه وانشاء محطة لمعالجة مياه الصرف الصحى به خاصة وان المجازر تستخدم كميات كبيرة من المياه وكذلك انشاء ثلاجات حديثه لتخزين اللحوم ووصلت تكلفة المجزر حوالى ٣٥ مليون جنيه نتيجة اضافة المنشئات الحديثه ونتيجة التاخير فى التنفيذ وتم عمل التشغيل التجريبى للمجزر وحضره السيد اللواء محافظ القاهره الذى اعترض على عملية التشغيل وكان ذلك فى يوليو ٢٠٢٠والسيد المحافظ له كل الحق فى الاعتراض على التشغيل لأن الأسلوب الحالى يؤدى إلى تلف المعدات ويضر المنشئات ويمثل اهدار للمال العام وطلب السيد المحافظ ان يكون التشغيل بواسطة شركه وللاسف الشديد لا توجد بمصر شركات لتشغيل المجازر ويعتمد تشغيلها على نظام متخلف(المحافظه تملك المجزر والبيطرى يشرف فنيا والجزارين يقومون بالتشغيل )مما اهدر ثروة مصر من المجازر ولابد من قرار جرئ لاصلاح ذلك الوضع.
وارجوا من السيد المحافظ سرعة تشغيل المجزر ونقل مذبوحات مجزرى حلوان وطره إليه لتحقيق الحياه الكريمه لاهالى المنطقتين وايضا تشغيل المجزر سيحافظ على معداته من السرقه طالما المجزر مغلق ولنا فى ذلك تجارب عديده مع سوق الاسقاط وحظائر الماشيه بجوار المجزر الألى بالبساتين.

امر اخر شاهد المصريين بكل طوائفهم الدوره الاوليمبيه بطوكيو والتى لم تحقق بها مصر العدد المنشود من الميدليات ويجب أن نعرف أن صناعة البطل الاوليمبى تبدأ من هو جنين في رحم امه فيجب ان تكون الام قويه لتلد طفلا قويا وهذا الطفل يجب أن يتم تغذيته التغذيه الصحيه السليمه المحتويه على كافة العناصر الغذائيه وخاصه البروتينات لانها التى تبنى العضلات وكذلك المتابعه الصحيه والرياضيه والاجتماعية(اذكركم بما طالب به السيد الرئيس منذ حوالى العامين بعلاج مشكلة التقزم فى اطفال وشباب مصر والحل هو فى التغذية الصحية المحتويه على اللحوم والاسماك والبيض واللبن وهو ماتنفذه مصر حاليه من مشاريع زراعيه بزراعة ٢مليون فدان ثم مشروع واحد ونصف مليون فدان على طريق الضبعه وبالطبع سيكون مع الإنتاج الزراعى انتاج حيوانى وتعالج مشكلة التقزم وصناعة البطل الأوليمبى.

اخيرا مشاريع توسعة الطرق بمصر وانشاء الكبارى والقضاء على التكدس المرورى يؤدى الى تحسين نوعية الهواء وزيادة نسبة الاوكسيجين فى الدم والعضلات مما يساعد على بذل مجهود اكثر واقوى وايضا هذا المطلوب للبطل الأوليمبى.

شبابنا ونسائنا ورجالنااملؤا صدوركم بالأمل وارواحكم بالتفائل وثقوا في الغد وكانوا جنودا محاربين للإحباط والياس حاربوا الاشاعات والاكاذيب وقلب الحقائق فالغد باذن الله يحمل نسائم الرخاء والرفاهيه والازدهار.

ملحوظه لم اقصد ان استعرض نفسى ولكن نقلت مشاهدات ومقارنات على مدى عقود.

 

اظهر المزيد
إغلاق