الدكتور حسين خلف الله : بروح التحدى ..مصر حائط الصد عن حوض النيل

 

إلى الشباب والناشئين المصريين وكل الرياضيين فى ربوع وطننا الحبيب مصر بكل روح التحدى التى تربيتم عليها تحملت أجيال من قبلكم وسوف تتحملون انتم ايضا التحدى من أجل حماية حوض النيل بكامله من مصبه إلى منابعه فى اثيوبيا واوغندا وغينيا وكينيا والسودان وغيرها من دول حوض النيل…فلا يخفى على أحد ما هو مكتوب على الكنيست الإسرائيلى وأطماعهم من ان حدود إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات والسؤال الذي يطرح نفسه هنا ..أى نقطة في النيل تقف عندها حدود إسرائيل الكبرى من عند مصبه او من عند القاهره او الخرطوم ولا من عند منابعه،لقد تركت إسرائيل كعادتها الامر مفتوحا ليكون تحقيق الحلم حسبما تسمح به ظروفها وظروف جيرانها والظروف الدوليه وما حدث منذ عام ٤٨ إلى الأن خير شاهد على ذلك من ضم لاراضى فى الضفه الغربيه والجولان ومحاولة احتلال سيناء مرتين في ٥٦ و ٦٧ وقولهم أن حدود إسرائيل تقف عند شاطئ القناه واخرجوا من سيناء بفضل عزيمة المصريين وروح التحدى أن تظل سيناء حره وجزء من تراب مصر والموت فداء لها.

إن الحلم الإسرائيلى لم يقف وتعمل إسرائيل على تحقيقه بكافة الطرق وعندما وجدوا استحالة تنفيذه باختراق مصر لقوة جيشها وبخاصة فى الست سنوات الماضيه بعد ان نوعت مصر مصادر تسليحها ورفعت مستوى تسليح القوات المسلحة بكافة اسلحتها الجويه والبحريه والبريه والدفاع الجوى واصبح الجيش المصرى له مكانته العالميه ومركزه المتقدم بينها ويدعمه روح شعب عظيم يقبل التحدى تحت اى ظروف وخير شاهد على مكانة مصر وقوتها الآن ما فرضته من تحقيق لارادتها على المتغيرات بمنطقة الشرق الأوسط وهنا تلجأ إسرائيل للالتفاف بعيدا عن مصر وذلك بمحاولة اضعافها عن طريق منع مياه النيل عنها وتشجيع الاثيوبيين بتمسكهم بموقف هم الاضعف فيه املا فى يتحقق حلمهم باحداث انهيار اقتصادى بمصر نتيجة منع المياه عنها وبالتالى العطش والجوع لشعبها وانهيار قوتهم(ابدا لن يحدث بمشيئة الله تعالى ولنا في هذا مقال اخر )…إن الحلم الإسرائيلى بأضعاف مصر واختراقها يعنى سقوط حوض النيل بكامله ارضا وشعوبا وثروات ويصبح ضمن حدود إسرائيل الكبرى.

إن دول حوض النيل واولهم اثيوبيا عليهم ان يدركوا ويفهموا إن مصر القويه هى التى تحميهم وهى خط الدفاع الأول عنهم وعن اوطانهم وثرواتهم وعن حريتهم وكرامتهم وانها تتحمل ذلك فى صبر ودون ان تبوح عنه لهم بكل ما تعرفه كرامة المصرى وكرامته وشهامته وتقتطع ثمن الدفاع عنهم من قوت ابنائها ورفايتهم.

إن واجب دول حوض النيل واولهم اثيوبيا التى تحلم ببيع المياه إلى مصر إن تفهم وتعى ما تم سرده سابقا ولو فهمت ووعت ما نقوله ستحمل هى مياه النيل باردا سلسبيلا إلى شعب مصر وانا هنا ايضا اطرح عليهم سؤالا هل ادركتم معنى هجرة يهود الفلاشا إلى إسرائيل واجيبكم انهم يعدون ابنائهم واحفادهم إلى يوم يحلمون به حينما يطلقونهم صوب اراضيكم التى سيقولون لهم انهم طردوا منها ولم يهاجر ابائهم واجدادهم منها بارادتهم بل طردوا منها وغيره من كلام الشحن المعنوى لهم لدفعهم الى القتال.

إن مصر التى قبلت التحدى بالحفاظ على حوض النيل ستظل وفيه لعهدها بشبابها ورجالها ونسائها….هذه رسالتى لكم كل الرياضيين فى مصر وانتم طليعة التحدى بها ومواقعكم فى كل مكان على ارض مصر بأن نظل على العهد فى رباط إلى يوم القيامه مصداقا لحديث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم.

اظهر المزيد
إغلاق